واقع التجارة الإلكترونية في سوريا: فرصة حقيقية أم فقاعة؟
السوق السوري يمر بتحول رقمي متسارع. انتشار الهواتف الذكية وتحسن البنية التحتية للإنترنت فتحا الباب أمام التسوق الأونلاين. آلاف التجار يبيعون عبر صفحات فيسبوك وإنستغرام — لكن هذا النموذج محدود: لا بحث، لا نظام طلبات، لا تتبع مخزون، ولا ظهور في غوغل.
الفرصة الحقيقية هي لمن ينتقل من «صفحة سوشيال ميديا» إلى «متجر إلكتروني حقيقي»: نظام منتجات منظم، سلة مشتريات، إدارة طلبات، تتبع شحن، وتسويق عبر محركات البحث. التاجر الذي يفعل ذلك يسبق منافسيه بسنوات.
التحديات موجودة لكنها ليست مستحيلة: بوابات الدفع الإلكتروني محدودة لكن الدفع عند الاستلام يعمل ممتازًا. شركات الشحن المحلية تنمو وتتحسن. والمستهلك السوري أصبح مستعدًا للشراء أونلاين — خاصة الجيل الشاب.